ترجمة طب و صحة

15 سببـًا تجعل المؤخرة الكبيرة أمرًا صحّيـًا

سواءً أحببت ذلك أم لا: امتلاك مؤخرة كبيرة أكثر فائدةً للصحة من البطن الكبيرة.

استنادًا للطبيبة والمُتحدثة باسم كلية الطبّ الرياضيّ الأمريكيّة پاميلا م. پيك Pamela M. Peeke: إذا كانت الجينات هي التي تتحكّم بشكل كبير  في حجم مؤخّرتك، حيث تحدّد الجينات المناطق التي تُختزن فيها الدهون؛ فإنّ العلم يقدّم عدة أسباب تجعلك تحبّين كل بوصة زائدة حصلتِ عليها.

1. دهون المؤخرة غير مُضرّة نسبيـًا وملائمة للصحة

توضّح الدكتورة پيك أنّه على نقيض الدهون البيضاء التي توجد في البطن وتحيط بالأعضاء الداخليّة ممّا يسبّب التهاباتٍ وارتفاعـًا في ضغط الدم وأمراضـًا أخرى؛ فالمؤخرات الكبيرة تكون غنيّة بالدهون الصفراء الحميدة في هذه المنطقة تحت الجلد.

2. مؤخرتُك الكبيرة تجعلك جذّابة من الناحية البيولوجيّة

استنادًا إلى دراسة علميّة نُشرت في مجلة “Evolution & Human Behavior” يؤكد علماء النفس التطوريّون على أنّ الرجل يفضّل المرأة ذات المؤخرة المُمتلئة لأنها تبُرز انحناء العمود الفقري. من وجهة نظر بيولوجيّة تطوريّة، فهذه تُعتبر صفة جذّابة؛ لأنّ العمود الفقري المُنحني يخفف من شدة الانضغاط النخاعي وما يتعلق بذلك من إصابات أثناء فترة الحمل، والذي يعزز بدوره سهولة حصولك على الغذاء حتى الولادة.

3. لديك حدس أقوى من النساء ذوات المؤخرات الصغيرة

تشير الدراسات أن النّساء باعتبارهنّ أكثر فهمـًا للمشاعر من الرجال، يكنّ على إدراك قوي بالمشاعر الإنسانيّة في فترة المراهقة التي تتشكّل فيها انحنائات أجسادهنّ. يعتقد العلماء التطوريّون أنّه توجد صلة ما بين الذكاء العاطفيّ و حجم المؤخرة؛ لأنّ النساء ذوات المؤخرات الكبيرة والخصور النحيفة يكنّ جذّابات لرجال كثيرين، ممّا يحملهنّ على تطوير مهاراتهنّ التواصليّة مع المجتمع لاختيار وتقييم شريكهم المُحتمل.

4. يمكنك صعود درجات السُلم بارتياح و جاذبيّة

صعود درجات السلم يتطلّب مجهودًا مُتناغمـًا للعديد من عضلات أسفل الخاصرة خصوصـًا عضلة “الألوية الكُبرى/Gluteus maximus” التي تُعتبر من أكبر العضلات. هذا بدوره يجعل صعود السلم أمرًا صعبـًا لمن تمتلك أردافا نحيفة وضعيفة (إلا إذا كانت لديها عضلات فائقة القوى).

5. لا يمكنك القلق أبدًا من الجوع 

أجل! النّساء ذوات المؤخرات الكبيرة لا يمكنهنّ القلق أبدًا من الجوع. إذا كنت مريضة ولا تستطيعين الأكل، أو مشغولة للغاية في العمل، أو علقتِ حتى فوق جزيرة نائية؛ فإنّ الدّهون الزائدة والمُختزنة في مؤخّرتك ستحلّ محل الغذاء. إنها مثل وجبة غذائيّة احتياطيّة قد تساعدك في أوقات الحاجة.

6. مؤخرتك الكبيرة تحمي الجزء السُفلي من العمود الفقري

توضّح الدكتورة پيك أنّه عندما تكون مؤخرتك ضعيفة لدرجة عدم قدرتها على حمل رجليْك أثناء السير، فإنّ العضلات الصغيرة ينتهي بها الأمر بالتوقف عن العمل، ممّا يسبّب آثارًا جانبيّة على ظهرك وفخذيْك وركبتيْك ومناطق أخرى.

7. مؤخرتك الكبيرة قد تخفف من آلام فترة حملك

قد لا تكفيك الطاقة الغذائية الموجودة في عدّة شطائر  للقيام بنزهة سير في الحديقة لكنّ،المؤخّرة الكبيرة تساعدك في الحصول على حصّتك من الغذاء أثناء فترة الحمل، لأنها تلعب دورًا في موازنة الوزن الزائد لبطنكِ الحامل بالطفل، والذي قد يسبب آثارًا جانبيّة على ظهرك.

8. المؤخرة الكبيرة تعطيك وضعـًا مميزًا

 توضّح الدكتورة پيك أنّ الأرداف النحيفة تجعل وقوفك مستقيمة الظهر أمرًا صعبـًا بعد فترات طويلة من الجلوس. في حين أنّ المؤخرة الكبيرة تساعد على تمدد العضلات القابضة بالفخذيْن وتحافظ على استواء عمودك الفقري مما يخفّف من آلام الجلوس الطويل (ولا يجعلك تظهرين بمظهر الحدباء).

9. المؤخرات الكبيرة تربي أطفالًا أكثر ذكاءً

الدهون المُختزنة في المؤخرة والفخذيْن تكون غنيّة بأحماض الأوميغا-3 الدهنيّة. يعتقد بعض العلماء أنّ جسدك يستخلص هذه الدهون المُختزنة لكي يعزز بها حليب الثدييْن عندما ترضعين طفلك. كما يعتقد بعض علماء البيولوجيا أنّ المؤخرة الكبيرة هي عنوان لأطفال أكثر ذكاءً؛ لأنّ الأطفال يحتاجون هذا النوع من الدهون من أجل تغذية المخ والجهاز العصبيّ والنظام البصريّ.  

10. المؤخرة الكبيرة نوع من أنواع المُخدّرات

إنّ مشهد امرأة ذات مؤخرة كبيرة يثير مناطق “الجهاز التحفيزي/Reward system” في مخ الذكر، وهي المناطق التي يتم تحفيزها بواسطة المُخدّرات والكحوليّات والأطعمة. استنادًا إلى دراسة علميّة نُشرت في مجلة “PLoS ONE”، يستعرض الباحثون ردود فعل المخ تجاه صور لنساء قبل إجراء عمليّات تجميل لمؤخراتهنّ وبعدها.

11. أنت أقل عرضةً لخطر زيادة مستويات الكوليسترول

عند تحليل الدهون الموجودة في منطقة المؤخرة والأرداف وجد الباحثون مستويات صحيّة للكوليسترول تقلµل نسبة الأمراض المُزمنة مع تقدّم العمر. لدى النّساء ذوات المؤخرات الكبيرة والخصور النحيفة مستويات عالية من الكوليسترول HDL (النوع الجيّد الذي يحافظ على اتساع الشرايين) ومستويات منخفضة من الكوليسترول LDL (النوع الضار الذي يسبب تصلّب الشرايين). 

12. المؤخرة الكبيرة تجعل مظهركِ انسيابيـًا

النّساء ذوات المؤخرات الصغيرة والضعيفة تميل أفخاذهنّ إلى الأمام، ممّا يزيد العظمة السُفلية للعمود الفقري بروزًا للخلف، ويدفع البطن للأمام فيصبح شكلها أكبر من الحقيقة. في حين أنّ المؤخرة الكبيرة تصحّح بروز العمود الفقري، ممّا يخفف من انثناء الفخذيْن بالجزء السفلي من الجسد ويخلق صورةً مستوية وانسيابيّة لكِ.

13. لا داعي للقلق من مرض السُكري

استنادًا إلى دراسة بمجلة “International Journal of Obesity”: كلّما زادت النسبة العكسيّة بين الخصر و الفخذيْن (أي كلّما نحف الخصر وكبر الفخذان)، قلّت معدّلات الإصابة بالنوع الثاني من السُكري “Type-2 Diabetes”.

14. المؤخرة الكبيرة “درع لأوتار الركبتيْن”!

تقول الدكتورة پيك أنّ العضلات التي تتجه ناحية عرقوب القدميْن بالمنطقة الخلفيّة للرجليْن تكون معرّضةً بصفة خاصة للإصابة. في حين أنّ المؤخرة القويّة تساعد في حماية أوتار الركبتيْن أثناء حركة الجزء الخلفي من الفخذيْن، مثلاً أثناء حمل شيء ثقيل من الأرض. 

15.  وسادة مُتنقلة ضد الصدمات! 

أنت لا تفضّلين أن تقعي بمؤخرة نحيفة، طبعا! تقول الدكتورة پيك أنّه علاوة على الكدمات المؤلمة، فإنّ الوقوع المتكرّر قد يسبب كسرًا في المقعدة أو عظام الحوض. في حين أن المقعدة الكبيرة قد تلعب دور الوسادة التي تمتص الصدمات، فتستطيعين القيام مُجددًا على قدميْك. 

  • هذا المقال مُترجم عن مجلة ‹Cosmopolitan›: هنــا

تعليقات الفيسبوك

التعليقات

عن الكاتب

نور الدّين محمّد

دارسٌ للغة الروسيّة و آدابها، و مترجمٌ عنها.

نشر..